logo logo
الرئيسية / المركز الاعلامي / الأخبار / تفاصيل الخبر

الداخلية تحتفي باليوم العالمي للطفل

Image 21 نوفمبر 2016
احتفلت اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية باليوم العالمي للطفل بتنظيم مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، ثلاثة ورش عمل بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية حول جهود الوزارة في مجال حماية الطفل والتوعية بقانون "وديمة " ،وفي إطار الحرص على تكامل وتضافر الجهود المعنية بكل ما يختص بحماية الطفل وذلك في كل من مراكز مؤسسة التنمية الأسرية في السلع، والشهامة، وسويحان .

واكدت وزارة الداخلية خلال ورش العمل الحرص على العمل باستمرار من أجل تحسين جهودها وفقا لأفضل الممارسات العالمية في الدول المتقدمة وبالتعاون مع الجهات والمؤسسات الأخرى المعنية تحت مظلة اللجنة العليا لحماية الطفل التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على سلامة الأطفال، فنحن جميعاً نتحمل مسؤولية تحقيق العدالة والحماية للأطفال.

وذكرت الوزارة أن العاملين في مجال حماية الطفل لا يستطيعون إنهاء وقوع الاعتداء على الأطفال تماماً كما لا تستطيع الشرطة إنهاء وقوع الجريمة بشكل نهائي، ما يؤكد أهمية الجانب الوقائي وتضافر مختلف مؤسسات وقطاعات وأفراد المجتمع في تعزيز الحماية اللازمة للأطفال والتعاون المشترك في مواجهة تلك المخاطر باعتبار مصلحة وسلامة الأطفال مسألة هامة تفوق كافة الاعتبارات الأخرى إلى جانب أهمية تحقيق التوازن المناسب بين حماية الطفل واحترام حقوق وحاجات الوالدين والأسرة.

و كشفت جانباً من الحقائق المتعلقة بالاعتداء على الأطفال وإهمالهم عالمياً فهناك 6 من بين 10 أطفال بين عمر سنتين و14 سنة حول العالم يخضعون للعقوبة الجسدية من قبل المسؤولين عن رعايتهم بشكل دائم ، ويتعرض طفل واحد وربما أكثر من بين كل ثلاثة أطفال ما بين عمر 13-15 سنة إلى التنمر بصورة دائمة في مناطق مختلفة من العالم ، لافتة إلى أن الإهمال يعد الأكثر انتشاراً حول العالم يليه الاعتداء الجسدي والاعتداء الجنسي وسوء المعاملة العاطفية .

كما أشارت الورش إلى أهمية التعاون في الإبلاغ عن الاساءة التي يتعرض لها الأطفال عبر التواصل مع الخط الساخن 116111 لحماية الطفل من الإساءة، وأكدت أهمية الإبلاغ عن حالات الإساءة التي يتعرض لها الأطفال؛ باعتبارها خطوة مهمة في منع أو وقف الانتهاكات لبراءة الأطفال وحمايتهم من الضرر.

من جانبه أكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال عبر شبكة الإنترنت مشكلة متنامية في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية هي الجهة الرئيسية التي تتولى مسؤولية الوقاية والكشف والتحقيق في إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم جنسياً على شبكة الإنترنت، موضحاً انها كرست العديد من الجهود لمعالجة هذه القضية؛ وسعت للقيام بكل ما في وسعها لبناء القدرات والإمكانيات في هذا المجال وشجعت الشركاء على بذل المزيد من الجهود في هذا الجانب.

ونوه لخريباني بحرص الإمارات على تكثيف جهودها بما يعزز الجوانب الوقائية لأطفالنا من خلال المبادرات والمشروعات، التي تُسهم في حماية أطفالنا من المخاطر، مضيفاً في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للطفل إن سلامة وأمن الأطفال تمثل أولوية قصوى لدى القيادة العليا، لافتاً إلى أن المجتمع الإماراتي أصبح أكثر وعياً بقضايا حماية الطفل من خلال حرصه المستمر على التواصل مع الشرطة للإبلاغ عن حالات الاعتداء أو الإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال من قبل ذويهم أو من غيرهم.